كيف تصنع شخصية مدمنة

عوامل صناعة المدمن

١- نبذ الأبوين للطفل.

٢- تهرب الأب من مسؤولياته.

٣- انعدام طموحات الأبوين بخصوص مستقبل الطفل.

٤- صراعات شخص من خارج الأسرة مثل الجد أو الجدة حول ما تريده وتتوقعه الأسرة من الطفل.

٥- ضعف الضوابط التي تفرضها الأم على سلوك الطفل.

٦- انعدام الإشراف على الطفل.

وقد تمكن ماكورد وماكورد من تحديد هوية ٤ أنواع من الأسر التي تنتج

أبناء يدمنون فقط على الخمر وهي:

أ- أسر من صفات الأم فيها الازدواجية الصريحة والانحراف وضعف الاتجاهات الدينية مع وجود أب معاد للأم , يتهرب من المسؤلية ويحقر من شأن زوجته ولا يتوقع من الطفل النجاح أو البروز.

ب- أسر تتهرب الأم فيها من المسؤلية وميولها الدينية ضعيفة بالإضافة إلى تخاصم الأب والابن.

ج- أسر يدور فيها صراع بين شخص خارجي والوالدين حول قيمهما بالإضافة إلى عدائية الأب وميله للتهرب.

د- الأسر التي تجتمع فيها صراعات شخص خارجي مع الوالدين بازدواجية( ×) وانحراف أو تهرب الأم.

الخلاصة

كلما فشل أحد الوالدين أو كلاهما في القيام بدوره الصحيح ارتفعت نسبة الادمان

المصدر

https://drugsusers.wordpress.com/

Advertisements

قصتى مع الحشيش

علاج ادمان الحشيش

علاج ادمان الحشيش

مخدر الحشيش

 يقول (محمد ..أ .) 34 سنة بدأ في تعاطى مخدر “الحشيش” منذ 8 سنوات : تعلمت تدخين “الحشيش” من أحد أصدقائي في العمل، والبداية كانت على سبيل التجربة والمزاح فمثلا وأول مرة كانت فى حفل زفاف أحد أصدقائنا فى العمل، وقبل أن ندخل الفرح تجمع عدد من زملائنا فى سيارة أحدهم وبدأ الجميع في إشعال سجائر “الحشيش“، وكنت معهم وتمت دعوتى للتدخين والتجربة ، ومنذ هذا اليوم وأصبحت معتاداً علي  “شرب الحشيش” حتى تزوجت وقررت الإقلاع عن تدخينة تماما لأكثر من سبب أهمهم غلاء أسعاره ، فقد كان يكلفنى 400 جنيه شهريا وفى أوقات كثيرة كان التاجر أو “الديلر” كما يطلق عليه يبيع لى أصنافاً مغشوشة ، وهذا ضرره كبير لأنه يكون مخلوطاً بالأقراص المخدرة مثل “الترامادول” أو محقون بالبينج ، وانتشرت هذه النوعية في عام 2010 عندما بدأت الداخلية تضيق الخناق على تجار المخدرات فأصبح دخوله لمصر صعباً  .

“معظمم الشباب يدخنون الحشيش” بهذه الجملة بدأ (محمد ..م.) 28 سنة  حديثه معنا ، يقول:عندما بدأت أدخن الحشيش فى عام 2005 كان معي ثلاثة من زملائى فى العمل ، وكان هذا يتم سرا وفى الخفاء  ، لكن يبدو أن أغلبية الشباب فى مصر كانوا يفعلون ذلك، والآن لا تجمعنى جلسة مع أى صديق سواء كان من أيام الجامعة أو فى العمل إلا ويكون معظم الموجودين يدخنون الحشيش، والذى نلاحظه الأن إنتشار التجار الذين يبيعون الحشيش ومعظهم شباب مابين العشرين والخامسة والعشرين ،ولم يعد تواجدهم مقصوراً على المناطق العشوائية والشعبية .. بل اصبح هناك “ديلارات” بالمناطق الراقية ويقومون بخدمة التوصيل للمنازل ايضا،وكل منطقة لها أسعارها فى البيع فعندما تذهب “للديلر” فى منطقتة يكون السعر أقل 50 جنيهاً تقريبا عن السعر الذى تشترى به إذا جاء هو إلى عندك،وهناك “ديلارات” تقوم بتقديم خدمة التوصيل للمنازل مجانا ويكتفى بـ ” البقشيش ” الذى تعطيه له .

تجارة الحشيش مربحة جدا

ويقول ( إسلام ..م) 29 سنة  : التجار أصبحوا أكثر من المتعاطين لأن تجارة الحشيش مربحة جدا ، وهناك عدد كبير من الشباب يعملون فى تجارة “الحشيش” خاصة من خريجي الجامعة والذين لم ينجحوا فى الحصول على فرصة عمل،”فالديلر” الذى أتعامل معه حاصل على ليسانس حقوق دفعة 2003 ويؤكد لى فى كل مرة أشترى منه أنه يريد أن يترك هذا العمل خاصة وأن خطره أكبر من مكسبه لأن أرباحه الحقيقية يجنيها تجار الجملة وليس أمثاله ، فهو مجرد وسيط يذهب ويبيع للشباب ويحصل من كل ” قرش  ” يبيعه على 10 جنيهات من أصل 150 جنيهاً  ،وإذا تم القبض عليه يتحمل القضية والعقوبة كلها لأن الإعتراف على التاجر الكبير يمكن أن يعرض حياته للخطر.

أما (محمد.أ.) 32 سنة فيرى أن الخطورة الآن لاتكمن فى “الحشيش” بقدر بقية أنواع المخدرات مثل “الهيروين ” و ” الكوكاين” والمعروفة باسم ” البودرة ” ، ويقول : لى العديد من الأصدقاء كانوا يتعاطون معى الحشيش فقط ، ولكن الآن يتعاطون “البودرة”،خاصة وأن “البولا” وهو الأسم السوقى الذى يطلق على “البودرة” أصبحت متاحة ولم يعد مدمنها مضطراً للذهاب إلي الطرق الصحراوية لشرائها  ،بالإضافة إلى إنخفاض أسعار “التكيت ” كما يطلق عليه مدمنو “البودرة” وأصبح يمكن شراؤه بــ 150 جنيهاً.         

   

ويرى الدكتور ناجي جميل أستاذ الطب النفسي أن المدمن معرضا لاضطراب عقلي يتعلق بالشخصية ، و وهذا الاضطراب من شانه أن يجعل المدمن معتمدا اعتمادا سيكولوجيا وبدنيا على هذه العقاقير ، فهو يفقد السيطرة على نفسه فيصبح ضارا للذات وللأخر ، فمن الطبيعي أن يتعرض لأهلة بالضرب فلا تستطيع الأم أن ذهبها في المنزل والأب لا يمكن أن يترك فلوسه في أمان, مما يجعل الأسرة التي يتعرض أحد أبنائها لإدمان تعيش حالة من الجحيم بل يصل الأمر في بعض الأوقات أن الأب والأم يتمنون لأبنهم الموت ، ويقول : للحد من اتجاه الشباب للإدمان لابد من أن يكون هناك عناية كبيرة من جانب الأسرة في المقام الأول فضلا عن أن الاتجاه للتدخين في سن مبكر خاصة في المراهقة يعد أول خطوة تجاه وجود مدمن داخل المنزل, ومن السهل جدا التعرف علي المدمن أو من يتجه للإدمان لأنه يكون مضطرباً في شخصيته وشاذاً في سلوكياته ، فانه نتيجة لذلك يقبل على تعاطي المخدرات كعرض عابر في حياته.

وتشير الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع بمركز البحوث الاجتماعية والجنائية إلي أننا نتقدم خطوة ونتراجع 10 خطوات ، فهذه هي مشكلة مصر في تناول قضية وهي أننا ليس لدينا خط مستقيم أو خطة نسير عليها وفقا لمنهج وبرنامج مستمر يحقق أهدافه بغض النظر عن المسئول ، ولكن تغيير مع المسئولين في مصر نجد أن كل مسئول يريد أن يضع خطة وبصمة مختلفة عن الآخر , فغياب الخطة الواضحة من جانب المسئولين من ناحية ، وعدم وجود منظومة متكاملة لمواجهة مخاطر المخدرات , وتوقف الحملات للحد من خطورتها ، كل ذلك يؤكد تخبط الدولة خاصة مع انشغال الناس بالسياسية ، وأنا لدي العديد من الأبحاث المتعلقة بانتشار المخدرات وكيفية الحد منها ، فحتى وسائل الإعلام المختلفة تكتفي بالتعرض للموضوع لمرة واحدة فقط بدون أن تكون هناك متابعة  , فضلا عن أن الوعي داخل المؤسسات التعليمية غائب ، فمنظومة التوعية فيها قصور كبير تجاه هذه القضية الخطيرة والتي يتزايد فيها أعداد الضحايا يوما بعد آخر ، والحل الوحيد أننا نحتاج إلي أسلوب صارم في التعامل ، فمثلا لأن أوربا تفرض القانون بحزم وبدون أي تعاطف لا نجد أي شخص يدخن في الأماكن العامة أو حتى في العديد من الأماكن المفتوحة, ورغم إقامة العديد من الندوات في الجامعات والأماكن المختلفة لتوعية الشباب إلا أن هذا غير كاف علي الإطلاق ولابد أن يكون هناك منظومة متكاملة من المواجهة من كافة الجوانب لأن الجهات في مصر تعمل بشكل منفرد وعشوائي وأنصح أي شاب بدلا من أن يصرف 3 آلاف جنيه شهريا علي المخدرات ، فمن الممكن أن يشترك بهذا المبلغ في أحد الصلات الرياضية لبناء جسمه وإشغال وقته فيما يفيد .

أما اللواء طارق إسماعيل مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات فيقول : المؤتمر الأخير لمكافحة المخدرات في الدول الأفريقية والذى عقد في أديس أبابا جاءت توصياته بضرورة خفض الطلب علي المخدرات وليس مجرد خفض العرض, والإدارة العامة للمكافحة تتخذ أساليب مختلفة وتعتمد علي التقنيات الحديثة في المكافحة ، خاصة وأن كبار التجار يدرسون الطرق التي يتم بها مكافحتهم حتى يتمكنوا من ممارسة عملهم في التهريب والبيع ، فالمخدرات تعد جريمة معقدة وتمر بأربع مراحل ما بين المنتج لها والناقل , ثم التاجر والمستهلك ، وبالرغم من زيادة الإنتاج العالمي من المواد المخدرة وخاصة مثل الهيروين والكوكايين والحشيش والترامادول فقد تمكنت الإدارة من ضبط 222 كيلوجرام هيروين خلال 2010 , بينما تم ضبط 48 كيلوجرام  في 2011, و76 كيلو جرام هيروين في حملات متفرقة خلال 10 شهور فقط من العام الحالي, أما بالنسبة للحشيش فتم ضبط 15,5 طن في 2010, و18,5 طن في 2011 , بينما خلال العام الحالي قمنا بضبط 10,5 طن,  وهي طبعا كمية كبيرة, وتعد مصر مستهلكا خصبا للعديد من المواد المخدرة خاصة وأن تصنيفها علي خريطة المخدرات في العالم أنها ” دولة مستهلكة ” وليست ” مصنعة ” أو ” مصدرة ” للمواد المخدرة , وربما ما يجعلها تقع في فخ المخدر أنها واقعة ما بين الشرق الأقصى الذي يجلب لنا أقراص الترامادول والتي تعتبر الهند أكبر مصدر له والأفيون , بينما يعد الغرب الأفريقي من أكبر أماكن تصديرالحشيش, بما يجعل من موقعها الجغرافي فريسة سهلة وسوق خصبة لهذه الأنواع ، ومكافحة الجلب تتركز في المقام الأول علي الحدود والمنافذ البحرية والجوية ، وأسلوب المكافحة يعتمد علي محورين الأول من جانب الوزارة ، أما الجانب الثاني يقوم علي التوعية من جانب الأسرة ووزارة الصحة والإعلام والمدرسة والجهات الأخرى المتخصصة ولابد أن تتضافر كل الجهود من أجل عملية الإحكام.

وتعد محافظة القليوبية من أكثر المحافظات التي تنتشر بها بؤر الاتجار وهي معروفة لدينا خاصة وأن التجار لهم سمات معينة في اختيار الأماكن التي يتمركزون فيها علي أن تكون منطقة المساكن بها منخفضة حتى يتمكن من الهروب عند حدوث أي مداهمة أمنية, فضلا عن أن تكون بها كثافة سكانية عالية حتى يتمكن من توزيع تجارته, وهناك خريطة واضحة لدينا عن ابرز أماكن بيع وتهريب المخدرات منها مناطق الساحل الشمالي بالإسكندرية ثم الشرقية وبعدها طريق مصر الإسماعيلية الذي ينتشر به العديد من المدقات والطرقات لتوزيع الهيروين, وهناك مقولة متعارف عليها وهي أن ما يتم ضبطه من المخدرات تمثل ما بين 10 : 20 % من الكميات الفعلية المعروضة .

المصدر : وكالة الاهرام

علاج ادمان الحشيش

خطوات العلاج من ادمان الحشيش

1 – إيقاف مخدر الحشيش  تدريجيًا لتخفيف أعراض الانسحاب.

2 – علاج ادمان الحشيش يكون أسهل بكثير إذا كان تحت إشراف طبي مباشر.

3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.

4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل :

الابتعاد عن الصحبة السيئة التي ترتبط بتناول المخدرات.

* ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج من الادمان.

* ترتيب الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج.

* عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.

5 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بـ المصحة العلاجية لعلاج الادمان ، وتشمل الآتي

* تحديد المصحة ومكانها.

* معرفة التفاصيل المادية للعلاج.

* مقابلة الطبيب المعالج لفهم خطة العلاج ومراحله.

* معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج.

تمثل الانتكاسات بعد انتهاء مراحل علاج الادمان من المخدرات أقوى المخاطر على المدمن لتأثيرها السلبي على صحته وعلى عزيمته أيضًا؛ حيث إن المدمن في حال حدوث انتكاسة قد يعود للمخدر بشكل أشرس من السابق، كما أن رغبته في العلاج تقل نتيجة فقدانه ثقته في نفسه واعتقاده أنه سوف يضعف مرارًا و تكرارًا.

وتمثل الصحبة السيئة من مدمنين وأشخاص ذوي ممارسات منحرفة البطل الرئيسي لحالات الانتكاس التي يعاني منها مدمنو المخدرات.

الاسماء المشهورة لمخدر الحشيش

أسماء الحشيش

نظراً لانتشار مخدر الحشيش في العالم فقد عرف بعدة أسماء يبلغ عددها أكثر من (350) اسما مختلفاً حسب البلد .

فعلى سبيل المثال :-

يسمى ” الكيف ” في مصر والمغرب والجزائر .

يسمى ” البانجو ” في السودان .

يسمى ” التكروري ” في تونس .

يسمى ” الحقبك ” في تركيا .

يسمى ” الحشيش ” في مصر وسوريا ولبنان .

يسمى ” بهانج أو جرس أو كانجا ” في الهند .

يسمى ” الماريوانا ” ( الماريجونا ) في أمريكا وأوروبا .

يسمى ” الجريفا ” في المكسيك .

دوافع الادمان عند بعض الشباب :

الرغبة فى التجريب- الهروب من المشاكل- الرغبة في زيادة المرح- الرغبة في زيادة القدرة الجنسية- الصراع بين التطلعات الطموح والإمكانات المتاحة- الفشل فى حل الصراع بالطرق المشروعة- الاحساس بالاغتراب والقهر الاجتماعي- الرغبة في الاستقرار النفسي.

العوامل الاجتماعية اشهر دوافع الادمان على المخدرات

”مشكلة تعاطي المخدرات والإدمان عليها مثلها , مثل غيرها من المشكلات الاجتماعية وراءها عوامل اجتماعية عديدة هامة ومؤثرة تتباين من مجتمع إلى آخر، بل ومن فرد إلى فرد آخر”

فرد إلى فرد آخر ومن هذه العوامل:

1- العلاقات الأسرية.

2- تعاطي الأبوين أو أحدهما للمخدرات.

3- تأثير جماعات الأصدقاء.

4- السلوك المنحرف للشخص.

5ـ- درجة التدين.

6- وجود المخدر.

6- التدخين وشرب الخمر.

7- وسائل الاتصال الجماهيري.

8- الثقافة السائدة.

9- المستوى الاجتماعي الاقتصادي.

مشكلة الادمان

الادمان

الادمان على المخدرات من اعظم المشاكل التى تكافح الدول من اجل ايجاد حل يفيد فى علاج الادمان والقضاء على ادمان المخدرات بجميع انواعها فهى صاحبة اكبر ضرر يصيب الشعوب ويؤثر على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية كما انه يدمر الصحة ويؤدى الى الوفاه احيانا.

والادمان لا يقتصر على انواع محددة من المخدرات حيث ظهر حديثا انواع مختلفة من المخدرات تؤثر تأثير بالغ على الاجهزة المختلفة من الجسم وتدمر خلايا المخ والجهاز العصبي المركزي وقد تصيب المدمن بالعجز او السرطانات المختلفة حسب نوع المخدر , لا شك ان المخدرات تصيب كافة الانواع وطبقات المجتمع ولاترحم صغير او كبير .

ما هو الادمان ?

حالة تستعبد الفرد وتجعله عبدا ذليلا خاضعا لها معتمد عليها نفسيا وهى بذرة المرض النفسي وجسديا وهو الموت البطىء كل ذلك نتيجة الاستعمال المستمر والدائم على

مادة او اكثر من المواد المخدرة “المخدرات” يتضاعف هذا الاستعمال فى وقت قصير مسيية اكبر الاضرار التى من الممكن ان تؤدى الى التهلكة فيفقد المدمن عقله

ويعجز عن القيام بواجباته اليومية حتى اذا فكر فى التوقف عن ادمان المخدرات تظهر عليه اعراض انسحابية قاتلة تؤثر عليه نفسيا وجسديا وتؤدى فى نهاية المطاف الى

الموت او الادمان بكافة صورة سواء الكحول او الترامادول او الكبتاجون .

تعريف المخدرات:

المخدرات مادة او أدوية نباتية او مصنعة “المخدرات التصنيعية” تضم محتويات مسكنة ومهدئة تسبب الفتور والخمول تؤثر على المدمن نفسيا وذهنيا وغالبا تستخدم على سبيل التجربة والفضول والشعور بالمتعة اللحظية فتؤدى الى شل الجهاز العصبي والتنفسي وتصيب الجهاز الدوري بامراض خطيرة .

الاسباب التى تؤدى الى الادمان على المخدرات :

عدم ادراك الفرد بمحتوى العقار او المادة المقدمة له بدافع اللذة والمتعة والهروب الى العالم الاخر.

التربية الاجتماعية الخاطئة وعزله عن المجتمع وضعف الدافع الدينى “الحلال والحرام” والبعد عن الله سبحانه وتعالى .

المشاكل الاسرية والطلاق وانفصال الاب عن الاسرة وعدم الرقابة والمتابعة .

المستوى الاقتصادى المتدنى وعدم التعليم يؤدون الى الادمان بجهل وبدافع الهروب من قسوة الحياه .

الثراء وتبذير المال بغير حساب والادمان وجهان لعملة واحدة .

التشتت الاسري وعدم توافر مساحة للحوار بين الاسرة .

مصاحبة ومجالسة رفقاء السوء والسهر الى ساعات متأخرة.

وقت الفراغ وعدم وجود هدف معين للسعى نحوه والبطالة تؤدى بلاشك الى الادمان

العلامات التى تظهر على الشخص المدمن:

عدم الاهتمام بالدراسة او الذهاب الى العمل والحرص على الخروج والانقطاع عن المنزل.

اللامبالاة والتأخير الى منتصف الليل وتغير نمط الحياه المفاجىء والحرص على خصوصياته

عدم الاهتمام بالمظهر الخارجى والغياب المتكرر عن المنزل والمدرسة او العمل.

الهيجان والغضب من اقل الاشياء واحيانا التهرب من تحمل المسؤولية سواء بالمنزل او العمل .

حرصه الدائم على طلب النقود بشكل ملحوظ ومستمر مما يدعو الى الانتباه والحيطة والمراقبة لانه سيتطور الى السرقة.

الانطوائية والبعد عن مجالس الاسرة وتغير اسلوب الحوار بين اسرته وفقدان الوزن نتيجة عدم رغبته فى تناول الطعام

أنواع المخدرات المختلفة :

تصنيف المخدرات يكون على اساسين اما التأثير اوالاعتماد عليها نفسيا وجسديا وتنقسم الى مخدرات تصنيعية “تخليقية” كالمسهرات والمنشطات والمهدئات والمذيبات الطيارة ومخدرات طبيعية كالخشخاش والكوكائين والقنب والقات كما انها تختلف فى درجة تأثير المخدرات على المدمن .

اعراض الادمان

الاعراض التى تظهر على مدمن المخدرات

أعراض الادمان

1) اعراض ادمان الحشيش والماريجوانا:

زيادة الشعور بالحواس الخمس .

عدم تناسق الحركة والتركيز.

زيادة ملحوظة فى ضغط الدم وسرعة فى دقات القلب وكأنه صعد السلم بسرعة

الاحمرار الملحوظ بالعينين

رغبة غير طبيعية فى تناول الطعام والشراب.

الاصابة بمرض جنون العظمة

2) اعراض ادمان المنشطات (الأمفيتاميينات)

الاكتئاب – النشوة – القلق والأرق اضطراب الغشاء المخاطى للانف – فقدان ملحوظ فى الوزن

زيادة ملحوظة فى ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والحرارة

3) اعراض ادمان المهدئات

الخمول والنعاس مصاحب لمشاكل كبيرة بالتركيز

الاصابة بالاكتئاب النفسي والقلق

انخفاض ملحوظ فى التنفس مصاحب لانخفاض ضغط الدم

يظهر عليه الارتباك والحيرة وعدم الاتزان الحركى

4) اعراض ادمان المسكنات (الهيروين والكودايين والمورفين)

الارتباك وعدم الشعور بالالم

الاصابة بالامساك وبطء التنفس

الاثار المترتبة على ادمان المخدرات

إن الادمان على المخدرات يدمر المدمن على المستوى النفسي والجسماني، والاسوأ من الادمان هو ان الخطر لا يقتصر عليه فحسب بل يمتد ليشمل الاسرة والمجتمع وارتفاع نسبة الجرائم والعنف وهو ما اجتمعت عليه معظم دول العالم .

المشاكل الصحية لادمان المخدرات:

1. الادمان على المخدرات يؤدى إلى ظهور اضطراب عقلي وبدني واصابة الاجهزة المختلفة بالفيروسات والسرطانات.

2. الجرعات الزائدة تؤدى الى الغيبوبة او الموت المفاجىء وهو الامر الشائع بين فئة المدمنين .

3. الادمان بمشاركة الإبر والعلاقات الجنسية التى تحدث بعد غياب الوعى تؤدى الى الإيدز والاصابة بالسرطان

4. حوادث السير نتيجة تعاطى مواد مخدرة او شرب الكحول.

5. الرغبة فى الانطواء والتى تتطور الى الانتحار.

6. الطلاق وتشريد الابناء نتيجة ادمان المخدرات وما يترتب عليها من التخلى عن المسؤولية.

7. الادمان على المخدرات يؤدي إلى السرقة وبالتالى السمعة السيئة ودمار مستقبل الاسرة والسجن او القتل فى الاخر.

8. تبذير الاموال للسهر والتعاطى ومن ثم الوقوع تحت الدين ورهن الممتلكات وربما المنزل الذى يعيش به الابناء .

علاج إدمان المخدرات:

يشمل علاج الادمان برامج علاجية للمرضى سواء في المستشفيات أو في العيادات الخارجية وتقديم المشورة لهم ومساعدتهم على علاج ادمان المخدرات مرة أخرى والتغلب على الإدمان.

1) برامج العلاج من الادمان :

وتشمل الدورات التعليمية التي تركز على حصول المدمن على العلاج الداعم ومنع الانتكاس ويمكن تحقيق ذلك في جلسات فردية أو جماعية أو أسرية.

2) المشورة:

أخذ المشورة من مستشار نفسي بشكل منفرد أو مع الأسرة ، أو من طبيب نفسي تساعد على مقاومة إغراء إدمان المخدرات واستئناف تعاطيها.

علاجات السلوك يمكن أن تساعد على إيجاد وسائل للتعامل مع الرغبة الشديدة في استخدام المخدرات, وتقترح استراتيجيات لتجنب ذلك ومنع الانتكاس، وتقديم اقتراحات حول كيفية التعامل مع الانتكاس اذا حدث.

تقديم مشورة تنطوي أيضا على الحديث عن عمل المدمن، والمشاكل القانونية، والعلاقات مع العائلة والأصدقاء.

أخذ المشورة مع أفراد الأسرة ويساعدهم ذلك على تطوير مهارات اتصال أفضل مع المدمن حتى يكونوا أكثر دعمًا له.

3) جماعات المساعدة الذاتية :

هذه الجماعات موجودة من أجل الأشخاص المدمنين على المخدرات ورسالتهم هي أن الإدمان هو مرض مزمن وهناك خطر للانتكاس، وأن العلاج الداعم والمستمر والذي يشمل العلاج بالأدوية وتقديم المشورة واجتماعات جماعات المساعدة الذاتية ضروري لمنع الانتكاس مرة أخرى. يساعد الطبيب المعالج على تحديد موقع هذه الجماعات.

4)علاج الانسحاب:

أعراض انسحاب المخدراتتختلف باختلاف نوع المخدرات المستخدمة وتشمل الأرق, التقيؤ, التعرق، مشكلات في النوم, الهلوسة, التشنجات, آلام في العظام والعضلات, ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم, الاكتئاب ومحاولة الانتحار.

الهدف من علاج الانسحاب (إزالة السموم) هو وقف تناول المخدرات بسرعة وأمان، ويشمل ذلك:

1. خفض جرعة المخدرات تدريجيًّا.

2. استبداله بمواد أخرى مؤقتا يكون له آثار جانبية أقل حدة ، مثل الميثادون أو البوبرينورفين.

3. بالنسبة لبعض الناس قد يكون آمنًا الخضوع لعلاج الانسحاب في العيادات الخارجية، والبعض الآخر قد يتطلب الدخول الى المستشفى.

5) تقييم مدمن المخدرات صحيًّا:

ينبغي لبرامج العلاج تقييم مدمني المخدرات لوجود فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز), أوالتهاب الكبد الوبائي ب وج, أومرض السل أوالأمراض المعدية الأخرى.

الوقاية من خطر الإدمان

أفضل وسيلة لمنع الإدمان على المخدرات هي بعدم تناول المخدرات على الإطلاق، واستخدام الحذر عند أخذ أي دواء يسبب الادمان فقد يصف الطبيب أدوية لتخفيف الألم أو البنزوديازيبين لتخفيف القلق أو الأرق، أو الباربيتورات للتخفيف من التوتر أو التهيج.

يصف الاطباء هذه الادوية بجرعات آمنة ويتم مراقبة استخدامها بحيث لا يحصل المريض على جرعة كبيرة جدًّا أو لفترة طويلة جدًّا. إذا كان المريض يشعر بحاجة إلى أخذ جرعة أكبر من الجرعة الموصوفة من الدواء، فإنه يجب التحدث مع الطبيب.

الوقاية من سوء تعاطي المخدرات لدى الأطفال :

1. التواصل: التحدث مع الأطفال حول أخطار تعاطي المخدرات وإساءة استعمالها.

2. الاستماع: الاستماع الجيد عند تحدث الأطفال عن ضغط أصدقائهم عليهم للاستخدام الخاطئ للمخدرات، ودعم جهودهم لمقاومة ذلك.

3. القدوة الحسنة: يجب على الآباء والأمهات أن يتجنبوا إدمان المخدرات والكحول ليكونوا قدوة حسنة لأبنائهم؛ حيث إن الأطفال من الآباء والأمهات الذين يتعاطون المخدرات معرضون بشكل أكبر لخطر الإدمان .

4. تقوية العلاقة: العلاقة القوية المستقرة بين الآباء وبين أطفالهم تقلل من أخطار استخدام الطفل للمخدرات.

منع الانتكاس :

مدمن المخدرات معرض للانتكاس والعودة لاستخدامها مرة أخرى بعد المعالجة، ولتجنب ذلك يجب اتباع الخطوات التالية:

1. تجنب الحالات عالية الأخطار مثل عدم الذهاب مرة أخرى إلى الحي الذي تم استخدامه للحصول على المخدرات والابتعاد عن أصدقاء السوء.

2. الحصول على الفورعلى مساعدة إذا تم استخدام المخدرات مرة أخرى.

3. الالتزام بخطة العلاج الخاصة :

قد يبدو وكأن مريض الادمان يتعافى وأنه لا يحتاج للحفاظ على اتخاذ خطوات للبقاء خاليًا من الادمان، ولكن لا ينبغي التوقف عن رؤية الطبيب النفسي، والذهاب إلى اجتماعات فريق الدعم الخاص به أو تناول الدواء الموصوف؛ حيث إن الفرصة في البقاء خاليًا من الإدمان كبيرة إذا تمت متابعة العلاج من ادمان المخدرات بعد الشفاء.

الحشيش والبانجو يسببان الادمان

 

يتفق الشباب على ان المخدرات تزيد التركيز وهو المفهوم الذى ينتشر بين طلاب المرحلة الثانوية والجامعية خاصة فى فترة الامتحانات لكن الحقيقة أن تعاطى المنشطات والعقاقير النفسية لا يساعد أبدا على التركيز والتحصيل الدراسى , فبالرغم من انها قد تزيد من قدرة الفرد على السهر وإتاحة مساحة زمنية له لاستذكار دروسه لكن سرعان ما ينهار الجهاز العصبى لهذا الشخص ويفقد قدرته على استرجاع المعلومات بشكل طبيعى ويترتب على ذلك حالة من التبلد وضعف حاد فى التركيز والذاكرة

هل تساعد المخدرات على نسيان الهموم والمشاكل؟

ارتبط تعاطى المخدرات لدى البعض بأنه يساعد على التغلب على مشاكل الحياة اليومية وضغوطها ويمنح الشعور بالسعادة والمرح مثل ما يشاع فى الشوارع والحارات ان المخدرات بتعمل دماغ – المخدرات بتخلى الواحد مفرفش لكن لجوء الشاب لتناول المخدر هو تخدير وهمى ومؤقت لاحساسه بالقلق والتوتر والاحباط

وبالتالى الشعور المزيف بتجاوز الازمات ,وللاسف فهذا الشخص يتخذ سلوك الانسحاب كحل فى مواجهة المواقف نظرا لوجود سمات سلبية فى شخصيته لا تقوى على مجابهة ومواجهة مشكلاته ولذلك فالحل الامثل لحل اى مشكلة فى العالم هو امتلاك الشخص شخصية ايجابية قادرة على تحديد الاسباب والحلول المتاحة والنتائج المتوقعة ومن ثم اتخاذ القرار السليم للمعالجة الجذرية .

هل تعمل المخدرات على زيادة القدرة البدنية ؟

تنتشر هذه الشائعة بين اصحاب المهن والحرف التى تحتاج الى قدرة بدنية عالية وساعات عمل طولة مثل العاملين بالورش والمصانع وكذلك السائقين حيث يلجأ بعضهم للمخدرات ظنا منهم أنها تساعدهم على التركيز فى القيادة لساعات طويلة وعلى العكس تماما اكدت الدراسات أثبتت ان 30 % من حوادث العمل يرجع سببها الى التعاطى كما ان تعاطى المخدرات أثناء القيادة يؤدى الى فقدان القدرة على التركيزوتقدير المسافات وادراك الزمن كما يسبب تراخى العضلات وضعف القدرة الذهنية الادراكية بشكل عام مما يتسبب فى وقوع العديد من حوادث الطرق التى يعانى مجتمعنا منها بشدة فى الفترة الحالية وينتج عنها آلاف الضحايا بشكل سنوى

هل تساعد المخدرات على زيادة القدرة الجنسية؟

ينتشر هذا التصور بشكل كبير فى الريف والأحياء الشعبية والمناطق العشوائية حيث يفكر العديد من الشباب فى ليلة الدخلة الحصول على المخدرات اعتقادا منهم بأنها تزيد من قدرتهم الجنسية غير ان هذا المفهوم لا يستند الى اى حقيقة علمية والواقع ان وهم تحسن الاداء الجنسي فى بداية التعاطى يرجع الى اختلال الوعى وعدم الادراك وفقدان الاحساس ولذلك يتوهم الشخص أنه أمضى عملية جماع ناجحة وطويلة والحقيقة عكس ذلك تماما حيث تؤكد الحقائق العلمية ان تعاطى المخدرات يساهم فى فقدان الاحساس وتعطل وصول الدم للمناطق التناسلية وزيادة كبيرة فى حالات الضعف الجنسى المبكر وضعف اكيد للحيوانات المنوية وبالتالى العقم .

هل ترتبط المخدرات بخفة الظل وقبول الشخصية ؟

إن الادمان على المخدرات لا يرتبط بخفة الظل وقبول الشخصية بل ضياعها ويرجع ذلك الى ان تعاطى المخدرات تؤدى بلا شك الى بطء عملية الاستيعاب وفقدان الوعى والادراك وعدم التركيز الامر الذى يظهر المتعاطى او المدمن فى صورة الشخص غير المهتم بالمشكلات ويواجه الصعوبات بشىء من البلاهة وانعدام المسئولية .

هل الحشيش والبانجو يسببان الادمان ؟

مفهوم خاطىء منتشر بين الشباب من اجل الترويج لهذه الانواع من المواد المخدرة غير انا التعاطى المستمر للحشيش والبانجو يعد بالفعل إدمان , فالادمان يمر بعدة مراحل اساسية اولها التجربة ثم التعاطى بمعنى تناول المخدرات على فترات متقطعة وفى مناسبات معينة ثم مرحلة الادمان بمعنى الاعتماد النفسي والجسدى على المادة المخدرة بصورة تؤدى الى تناولها بشكل مستمر وبانتظام ,خاصة وأن الحشيش والبانجو لهما العديد من الاعراض الانسحابية النفسية والتى تشعر الفرد بالرغبة فى تناولهما والاعتماد النفسي عليهما علاوة على ذلك فإن الحشيش والبانجو لهما اضرار عديدة تتجاوز اخطر انواع المخدرات الاخرى ويرجع ذلك لشدة تأثيرهما على الجهاز العصبى المركزى للانسان.